زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾ أي : ترفع صوتك ﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السّرَّ﴾ والمعنى : لا تجهد نفسك برفع الصوت، فان الله يعلم السرّ. وفي المراد ب ﴿السر وأخفى﴾ خمسة أقوال :
أحدها : أن السرّ : ما أسره الإنسان في نفسه، وأخفى : ما لم يكن بعد وسيكون، رواه جماعة عن ابن عباس، وبه قال الضحاك.
والثاني : أن السرّ : ما حدّثت به نفسك، وأخفى : ما لم تلفظ به، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : أن السرّ : العمل الذي يسرّه الإنسان من الناس، وأخفى منه : الوسوسة، قاله مجاهد.
والرابع : أن معنى الكلام : يعلم إسرار عباده، وقد أخفى سرّه عنهم فلا يعلم، قاله زيد بن أسلم، وابنه.
والخامس : يعلم ما أسرّه الإنسان إلى غيره، وما أخفاه في نفسه، قاله الفراء.
أحدها : أن السرّ : ما أسره الإنسان في نفسه، وأخفى : ما لم يكن بعد وسيكون، رواه جماعة عن ابن عباس، وبه قال الضحاك.
والثاني : أن السرّ : ما حدّثت به نفسك، وأخفى : ما لم تلفظ به، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : أن السرّ : العمل الذي يسرّه الإنسان من الناس، وأخفى منه : الوسوسة، قاله مجاهد.
والرابع : أن معنى الكلام : يعلم إسرار عباده، وقد أخفى سرّه عنهم فلا يعلم، قاله زيد بن أسلم، وابنه.
والخامس : يعلم ما أسرّه الإنسان إلى غيره، وما أخفاه في نفسه، قاله الفراء.