جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾، خطاب لهم بعد إهلاك فرعون على إضمار قلنا ﴿قَدْ أَنجَيْنَاكُم(١) مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ(٢) : لمناجاة نبيكم، وإنزال التوراة عليكم ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ﴾ شيء مثل الترنجبين من السماء ينزل عليهم ﴿وَالسَّلْوَى﴾ : طائر يسقط عليهم فيأخذون بقدر الحاجة، وذلك في التيه.
١ ذكر سبحانه ما أنعم به على بني إسرائيل بعد إنجائهم وفي هذا الترتيب غاية الحسن حيث قدم تذكير نعمة الإنجاء ثم النعمة الدينية ثم النعمة الدنيوية /١٢ فتح..
٢ من قرأ الأيمن بالجر فهو من جر الجوار نحو: "جحر ضب خرب" / ١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى