تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم عدد الله نعمه عليهم فقال :
﴿يا بني إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُمْ مِّنْ عَدُوِّكُمْ...﴾.
لقد أنجيناكم من عدوّكم فرعونَ وجنودِهِ حين كانوا يسومونكم سوءَ العذاب، وقد أقرّ الله أعينكم بغرقِهم وأنتم تنظرون، كما قال تعالى :﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾ [البقرة: ٥٠].
وواعدناكم جانب الطور الأيمن بمناجاةِ موسى لربه وإنزال التوراة عليهم، ونَزَّل عليكم المنَّ والسلوى رزقاً طيباً من الحلو ولحم الطير الشهي.
قراءات :
قرأ الجمهور : قد أنجيناكم، وواعدناكم بنون الجمع. وقرأ حمزة والكسائي وخلف : قد أنجيتك من، وواعدتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى