بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم ذكر نعمته على بني إسرائيل فقال عز وجل :﴿هدى يابنى إسراءيل قَدْ أنجيناكم مّنْ عَدُوّكُمْ﴾، يعني : فرعون، ﴿وواعدناكم جَانِبَ الطور الايمن﴾ ؛ يعني : يمين موسى، ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ المن والسلوى﴾ حيث كانوا في التيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى