الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿يا بني إسرائيل﴾ خطاب لهم بعد إنجائهم من البحر وإهلاك آل فرعون، وقيل : هو للذين كانوا منهم في عهد رسول الله ﷺ منّ الله عليهم بما فعل بآبائهم والوجه هو الأوّل، أي : قلنا يا بني إسرائيل، وحذف القول كثير في القرآن. وقرىء «أنجيتكم » إلى ( رزقتكم )، وعلى لفظ الوعد والمواعدة. وقرىء ﴿الأيمن﴾ بالجر على الجوار، نحو «جحر ضب خرب ». ذكرهم النعمة في نجاتهم وهلاك عدوهم، وفيما واعد موسى صلوات الله عليه من المناجاة بجانب الطور، وكتب التوراة في الألواح.