معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ قال ابن عباس : تاب من الشرك، ﴿وآمن﴾ ووحد الله وصدقه ﴿وعمل صالحاً﴾ أدى الفرائض ﴿ثم اهتدى﴾ قال عطاء عن ابن عباس علم أن ذلك توفيق من الله. وقال قتادة، و سفيان الثوري يعني : لزم الإسلام حتى مات عليه. قال الشعبي، و مقاتل، و الكلبي : علم أن لذلك ثواباً. وقال زيد بن أسلم : تعلم العلم ليهتدي به كيف يعمل قال الضحاك : استقام. وقال سعيد بن جبير : أقام على السنة والجماعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى