محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٨٢ من سورة طه في ١٠٤ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٢٦ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٨٢ من سورة طه

١٠٤ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَإِنّي لَغَفّارٌ لّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحَاً ثُمّ اهْتَدَىَ﴾.


يقول تعالى ذكره : ومن يجب عليه غضبي، فينزل به. فقد هوى، يقول فقد تردّى فشقي، كما :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : ف " َقَدْ هَوَى " يقول : فقد شقِي.
وقوله : " وإنّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ " يقول : وإني لذو غفر لمن تاب من شركه، فرجع منه إلى الإيمان لي وآمن، يقول : وأخلص لي الألوهة، ولم يشرك في عبادته إياي غيري. " وَعمِلَ صَالِحا " يقول : وأدّى فرائضي التي افترضتها عليه، واجتنب معاصيّ. " ثُمّ اهْتَدَى " يقول : ثم لزم ذلك، فاستقام ولم يضيع شيئا منه.
وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله :" وإنّي لَغَفّرٌ لِمَنْ تابَ وآمَنَ وَعمِلَ صَالِحا ثُمّ اهْتَدَى " قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله :" وإنّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ من الشرك وآمَنَ " يقول : وحّد الله وَعمِلَ صَالِحا يقول : أدّى فرائضي.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وإنّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ من ذنبه وآمَنَ به وَعَمِلَ صَالِحا فيما بينه وبين الله.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن أبي جعفر الرازيّ، عن الربيع وإنّي لَغَفاّرٌ لِمَنْ تابَ من الشرك وآمَنَ يقول : وأخلص لله، وعمل في إخلاصه.
واختلفوا في معنى قوله : " ثُمّ اهْتَدَى " فقال بعضهم : معناه : لم يشكُك في إيمانه. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا عبد الله، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : " ثُمّ اهْتَدَى " يقول : لم يشكُك.
وقال آخرون : معنى ذلك : ثم لزم الإيمان والعمل الصالح. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة " ثُمّ اهْتَدَى " يقول : ثم لزم الإسلام حتى يموت عليه.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : ثم استقام. ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن أبي جعفر الرازيّ، عن الربيع بن أنس " ثُمّ اهْتَدَى " قال : أخذ بسنة نبيه ﷺ.
وقال آخرون : بل معناه : أصاب العمل. ذكر من قال ذلك :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد في قوله : " وَعمِلَ صَالِحا ثُمّ اهْتَدَى " قال : أصاب العمل.
وقال آخرون : معنى ذلك : عرف أمر مُثيبه. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا حكام، عن عنبسة، عن الكلبيّ " وإنّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ " من الذنب وآمَنَ من الشرك وَعمِلَ صَالِحا أدّى ما افترضت عليه ثُمّ اهْتَدَى عرف مثيبه إن خيرا فخيرا، وإن شرّا فشرّا. وقال آخرون بما :
حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاريّ، قال : أخبرنا عمر بن شاكر، قال : سمعت ثابتا البُنانيّ يقول في قوله : " وإنّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وآمَنَ وَعمِلَ صَالِحا ثُمّ اهْتَدَى " قال : إلى ولاية أهل بيت النبيّ ﷺ.
قال أبو جعفر : وإنما اخترنا القول الذي اخترنا في ذلك، من أجل أن الاهتداء هو الاستقامة على هدى، ولا معنى للاستقامة عليه إلا وقد جمعه الإيمان والعمل الصالح والتوبة، فمن فعل ذلك وثبت عليه، فلا شكّ في اهتدائه.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (٨١) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (٨٢)﴾
يقول تعالى ذكره: ومن يجب عليه غضبي، فينزل به، فقد هوى، يقول فقد تردى فشقي. كما حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (فَقَدْ هَوَى) يقول: فقد شقي.
وقوله (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ) يقول: وإني لذو غفر لمن تاب من شركه، فرجع منه إلى الإيمان لي (وآمَنَ) يقول: وأخلص لي الألوهة، ولم يشرك في عبادته إياي غيري. (وَعَمِلَ صَالِحًا) يقول: وأدّى فرائضي التي افترضتها عليه، واجتنب معاصي (ثُمَّ اهْتَدَى) يقول: ثم لزم ذلك فاستقام ولم يضيع شيئا منه.
وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى) قال: أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ) من الشرك (وآمَنَ) يقول: وحد الله (وَعَمِلَ صَالِحًا) يقول: أدى فرائضي.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ) من ذنبه (وآمَنَ) به (وَعَمِلَ صَالِحًا) فيما بينه وبين الله.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ) من الشرك (وآمَنَ) يقول: وأخلص لله، وعمل في إخلاصه.
واختلفوا في معنى قوله (ثُمَّ اهْتَدَى) فقال بعضهم: معناه: لم يشكك في إيمانه.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (ثُمَّ اهْتَدَى) يقول: لم يشكُك.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ أي : كل من تاب إليّ تبتُ عليه من أي ذنب كان، حتى إنه تعالى تاب(١) على من عبد العجل من بني إسرائيل.
وقوله :﴿تَابَ﴾ أي : رجع عما كان فيه من كفر أو شرك أو نفاق أو معصية.
وقوله :﴿وَآمَنَ﴾ أي : بقلبه(٢) ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ أي : بجوارحه.
وقوله :﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : أي ثم لم يشكك.
وقال سعيد بن جبير :﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ أي : استقام على السنة والجماعة. ورُوي نحوه عن مجاهد، والضحاك، وغير واحد من السلف.
وقال قتادة :﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ أي : لزم الإسلام حتى يموت.
وقال سفيان الثوري :﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ أي : علم أن لهذا(٣) ثوابًا.
وثم هاهنا لترتيب الخبر على الخبر، كقوله :﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾ [البلد: ١٧].
١ في ف، أ: "أنه تاب تعالى"..
٢ في ف: "قلبه"..
٣ في ف: "هذا".
.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومع هذا، فالتوبة معروضة، ولو عمل العبد ما عمل من المعاصي، فلهذا قال :﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ﴾ أي : كثير المغفرة والرحمة، لمن تاب من الكفر والبدعة والفسوق، وآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وعمل صالحا من أعمال القلب والبدن، وأقوال اللسان.
﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ أي : سلك الصراط المستقيم، وتابع الرسول الكريم، واقتدى بالدين القويم، فهذا يغفر الله أوزاره، ويعفو عما تقدم من ذنبه وإصراره، لأنه أتى بالسبب الأكبر، للمغفرة والرحمة، بل الأسباب كلها منحصرة في هذه الأشياء فإن التوبة تجب ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم ما قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات، يذهب السيئات، وسلوك طرق الهداية بجميع أنواعها، من تعلم علم، وتدبر آية أو حديث، حتى يتبين له معنى من المعاني يهتدي به، ودعوة إلى دين الحق، ورد بدعة أو كفر أو ضلالة، وجهاد، وهجرة، وغير ذلك من جزئيات الهداية، كلها مكفرات للذنوب محصلات لغاية المطلوب.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٨٠ - ٨٢} ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى * كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى * وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾.
يذكر تعالى بني إسرائيل منته العظيمة عليهم بإهلاك عدوهم، ومواعدته لموسى عليه السلام بجانب الطور الأيمن، لينزل عليه الكتاب، الذي فيه الأحكام الجليلة، والأخبار الجميلة، فتتم عليهم النعمة الدينية، بعد النعمة الدنيوية، ويذكر منته أيضا عليهم في التيه، بإنزال المن والسلوى، والرزق الرغد الهني الذي يحصل لهم بلا مشقة، وأنه قال لهم:
﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ أي: واشكروه على ما -[٥١١]- أسدى إليكم من النعم ﴿وَلا تَطْغَوْا فِيهِ﴾ أي: في رزقه، فتستعملونه في معاصيه، وتبطرون النعمة، فإنكم إن فعلتم ذلك، حل عليكم غضبي أي: غضبت عليكم، ثم عذبتكم، ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ أي: ردى وهلك، وخاب وخسر، لأنه عدم الرضا والإحسان، وحل عليه الغضب والخسران.
ومع هذا، فالتوبة معروضة، ولو عمل العبد ما عمل من المعاصي، فلهذا قال: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ﴾ أي: كثير المغفرة والرحمة، لمن تاب من الكفر والبدعة والفسوق، وآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وعمل صالحا من أعمال القلب والبدن، وأقوال اللسان.
﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ أي: سلك الصراط المستقيم، وتابع الرسول الكريم، واقتدى بالدين القويم، فهذا يغفر الله أوزاره، ويعفو عما تقدم من ذنبه وإصراره، لأنه أتى بالسبب الأكبر، للمغفرة والرحمة، بل الأسباب كلها منحصرة في هذه الأشياء فإن التوبة تجب ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم ما قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات، يذهب السيئات، وسلوك طرق الهداية بجميع أنواعها، من تعلم علم، وتدبر آية أو حديث، حتى يتبين له معنى من المعاني يهتدي به، ودعوة إلى دين الحق، ورد بدعة أو كفر أو ضلالة، وجهاد، وهجرة، وغير ذلك من جزئيات الهداية، كلها مكفرات للذنوب محصلات لغاية المطلوب.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٤ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

تذكرة الأريب في تفسير الغريب
ثم اهتدى
لزم السنة

إعراب الآية ٨٢ من سورة طه

من كتاب: إعراب القرآن

عشر طريقا، وبين الطرق الماء قائما كالجبال. فأخذ كلّ سبط طريقا، فلما أقبل فرعون ورأى الطرق في البحر والماء قائما أوهمهم أنّ البحر فعل ذلك لهيبته فدخل هو وأصحابه فانطبق البحر عليهم.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٠]

يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى (٨٠)
أي أمرنا موسى صلّى الله عليه وسلّم أن يأمركم بالخروج معه ليكلّمه بحضرتكم فتسمعوا الكلام.
وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى أي في البرية.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨١]

كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى (٨١)
أي لا تحملكم السّعة والعافية أن تعصوا لأن الطغيان: التجاوز إلى ما لا يجب.
فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى وأكثر الكوفيين يقرأ يحلل «١» حكى أبو عبيد وغيره أنه يقال: حلّ يحلّ إذا وجب، وحلّ يحلّ إذا نزل. والمعنيان متقاربان إلّا أن الكسر أولى لأنهم قد أجمعوا على قوله: وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ [الزمر:
٤٠] قال أبو إسحاق: فَقَدْ هَوى فقد هلك صار إلى الهاوية وهي قعر النار.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٢]

وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى (٨٢)
قال وكيع عن سفيان: كنّا نسمع في قوله عزّ وجلّ: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ أي من الشرك وَآمَنَ أي بعد الشرك وَعَمِلَ صالِحاً صلى وصام ثُمَّ اهْتَدى مات على ذلك. وهذا أحسن ما قيل في الآية، وقال الفراء «٢» : ثُمَّ اهْتَدى علم أنّ لذلك ثوابا وعليه عقابا.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٣]

وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى (٨٣)
- الآية- أمر أن يأمر قومه بالخروج معه ليسمعوا كلام الله جلّ وعزّ.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٤]

قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى (٨٤)
قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي أي هم قريبا منّي. قال أبو حاتم: قال عيسى: بنو تميم يقولون هم أولى مرسلة مقصورة، وأهل الحجاز يقولون: أُولاءِ ممدودة، وحكى الفراء «٣» هم أولاء على أثري وزعم أبو إسحاق أن هذا لا وجه له، وهو كما قال: لأن هذا ليس مما يضاف فيكون مثل هداي، ولا يخلو من إحدى جهتين: إما أن
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٤٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٢٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٨٨.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ١٨٨.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

الموضوعات القرآنية للآية ٨٢ من سورة طه

٥ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٦ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعمل صالحا ثم اهتدى﴾، قال: أصاب العمل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٨.
٢
قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: ﴿ثم اهتدى﴾: ثم عرف الثواب١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿ثم اهتدى﴾ على سبعة أقوال: الأول: لم يشك في إيمانه. الثاني: لزم الإيمان والعمل الصالح حتى يموت. الثالث: أخذ بسنة النبي ﷺ. الرابع: أصاب العمل. الخامس: عرف جزاء عمله من خير بثواب، أو شر بعقاب. السادس: ثم اهتدى إلى ولاية أهل بيت النبي ﷺ. السابع: أنه استقام. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/١٢٧) مستندًا إلى الدلالة العقلية أن معناه: «ثم لزم ذلك، فاستقام ولم يضيع شيئًا منه». وعلل (١٦/١٢٩) ذلك بقوله: «وإنما اخترنا القول الذي اخترنا في ذلك من أجل أن الاهتداء: هو الاستقامة على هدى. ولا معنى للاستقامة عليه إلا وقد جمعه الإيمان والعمل الصالح والتوبة، فمن فعل ذلك وثَبَتَ عليه فلا شك في اهتدائه». وذكر ابنُ عطية (٦/١١٩) الأقوال المختلفة في الآية، ثم علّق فقال: «وهذه كلها تخصيص واحد منها دون ما هو من نوعه بعيد ليس بالقوي، والذي يقوى في معنى ﴿ثُمَّ اهْتَدى﴾ أن يكون: ثم حفط معتقداته مِن أن يخالف الحق في شيء من الأشياء، فإنّ الاهتداء على هذا الوجه غير الإيمان وغير العمل، ورب مؤمن عمل صالحًا قد أوبقه عدم الاهتداء، كالقدرية والمرجئة وسائر أهل البدع والخوارج. فمعنى ﴿ثُمَّ اهْتَدى﴾: ثم مشى في عقائد الشرع على طريق قويم».
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ مِن ذنبه، ﴿وآمن﴾ بربه، ﴿وعمل صالحا﴾ فيما بينه وبين الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧، ١٢٨.
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي-: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ مِن الشرك، ﴿وآمن﴾ يقول: وأخلص لله، وعمل في إخلاصه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧، ١٢٨.
٥
عن زيد بن أسلم -من طريق هشام بن سعد- قال: لا بُدَّ لأهل هذا الدِّين مِن أربع: دخول في دعوة الإسلام، ولا بُدَّ مِن الإيمان وتصديق بالله وبالمرسلين أولهم وآخرهم، وبالجنة والنار، والبعث بعد الموت، ولا بد مِن أن تعمل عملًا تَصدُق به، ولا بد مِن أن تَعْلَم عِلْمًا يحسُن به عَمَلُك. ثم قرأ: ﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٥‏/‏٦٣٢ (٣١٠٨٥).
٦
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عنبسة-: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ من الذنب، ﴿وآمن﴾ مِن الشرك، ﴿وعمل صالحا﴾ أدّى ما افترضت عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٩.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ مِن الشرك عن عبادة العجل، ﴿وآمن﴾ يعني: وصدَّق بتوحيد الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٦.
٨
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾، قال: ﴿تاب﴾ مِن الذنوب، ﴿وآمن﴾ مِن الشرك، ﴿وعمل صالحا ثم اهتدى﴾ صام وصلّى، وعرف أنّ لها ثوابًا١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٥.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ثم اهتدى﴾، قال: لم يَشْكُك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ثم اهتدى﴾: علِم أنّ لِعَمَلِه ثوابًا يُجْزى عليه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، والفريابي.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿ثم اهتدى﴾، قال: علِم أنّ ذلك توفيق مِن الله١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٨٨.
١٢
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ثم اهتدى﴾، قال: ثم استقام؛ لَزِم السنة والجماعة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
قال عامر الشعبي: عَلِم أن لذلك ثوابًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٥٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٨٨.
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ثم اهتدى﴾، قال: استقام١
التخريج
  1. ١أخرجه الهروي في ذم الكلام وأهله ٢‏/‏٤٠٣.
١٥
تفسير الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قوله: ﴿ثم اهتدى﴾: ثُمَّ مضى على العمل الصالح حتى يموت١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٠.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ثم اهتدى﴾، يقول: ثم لَزِم الإسلامَ حتى يموت عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧-١٢٨.
١٧
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- ﴿ثم اهتدى﴾، قال: أخذ بسُنَّة نبيه عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧-١٢٨.
١٨
عن ثابت البناني -من طريق عمر بن شاكر- في قوله: ﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾، قال: إلى ولاية أهل بيت النبي عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٩.
١٩
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عنبسة- ﴿ثم اهتدى﴾: عرف مُثِيبَه إن خيرًا فخيرًا، وإن شرًا فشرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٩.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعمل صالحا ثم اهتدى﴾، يعني: عرف أنّ لِعَمَلِه ثوابًا يُجازى به. كقوله سبحانه: ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾ [النحل:١٦]، يعني: يعرفون الطريق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٦. وأوله في تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٥٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٨٨ منسوبًا إلى مقاتل مهملًا.
٢١
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وعمل صالحا ثم اهتدى﴾: صام وصلى، وعرف أن لها ثوابًا١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص١٩٥.
٢٢
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿ثم اهتدى﴾، قال: لزم الإسلام حتى مات عليه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٥٦.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ قال: مِن الشرك، ﴿وآمن﴾ قال: وحَّد الله، ﴿وعمل صالحا﴾ قال: أدّى الفرائض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وإني لغفار﴾ الآية، قال: لِمَن تاب من الذنب، وآمَن مِن الشرك، و[عمل] عملًا صالحًا فيما بينه وبين ربه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، والفريابي.
٢٥
تفسير الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قوله: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ مِن الشرك، ﴿وآمن﴾ أي: أخلص الإيمان لله، ﴿وعمل صالحا﴾ في إيمانه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٠، ٤٩٢.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن علي بن زمعة١: مكتوب حول العرش قبل أن تخلق الدنيا بأربعة آلاف عام: ﴿وإنِّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهْتَدى﴾٢
التخريج
  1. ١قال محققو الدر: كذا في الأصل، ولعله علي بن ربيعة، فله رواية عن علي بن أبي طالب.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى الديلمي. وعند الديلمي (٦٣٧٨) عن علي بن أبي طالب.
التفسير بالمأثور لسورة طه كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٨٢ من سورة طه

١٥ وقفةً في هذه الآية

  • شروط المغفرة :- التوبة - الإيمان والعمل الصالح- الاهتداء والثبات { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى }.

    — محمد الربيعة

  • [ وإني لغفار لمن تاب ] الناس ان أغضبتهم فلابد ان يذكروك بما فعلت إلا الله فانه يمسح ذنوبك كأنها لم تكن فلا تتردد من طرق بابه معتذرا .

    — مها العنزي

  • إذا مررت بقوله تعالى { وإني لغفار ... } فأرع لها سمعك .. فما سيأتي بعدها 'شروط ' : { لمن تاب و آمن و عمل صالحا ثم اهتدى }

    — نايف الفيصل

  • { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن: تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ } هل تريد المغفرة؟ حَقِّق هذه الأربعة.

    — روائع القرآن

  • ﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا﴾ ليس بينك وبين المغفرة سوى قلب يتألم على ما فات ، ويعمل صالحا فيما هو آت .

    — إبراهيم العقيل

  • " وإني لغفار لمن تاب " لا تتردد في العودة إلى الله مهما لوثتك الذنوب والخطايا . فالذي سترك تحت سقف المعصية لن يخذلك وأنت تحت جناح التوبة .

    — ابو حمزة الكناني

  • ومن أعجب ما ظاهِره الرجاء وهو شديد التخويف، قوله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى)؛ فإنه علَّق المغفرة على أربعة شروط يصعب تصحيحها.

    — المقدسي

  • "وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى" والتوبة ليست كلمة تقال , إنما هي عزيمة في القلب , يتحقق مدلولها بالإيمان والعمل الصالح . ويتجلى أثرها في السلوك العملي في الواقع .

    — فوائد القرآن

  • { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى } [أسباب المغفرة] كلها منحصرة في هذه الأشياء: فإن التوبة تجُبُّ ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم ما قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات يذهب السيئات، وسلوك طريق الهداية بجميع أنواعها: من تعلم علم، وتدبر آية أو حديث؛ حتى يتبين له معنى من المعاني يهتدي به، ودعوة إلى دين الحق، ورد بدعة أو كفر أو ضلالة، وجهاد، وهجرة، وغير ذلك من جزئيات الهداية، كلها مكفرات للذنوب، محصلات لغاية المطلوب.

    — تفسير السعدي

  • [ وإني لغفار لمن ( تاب ) وآمن و ( عمل صالحًا ) ] [ وخرَّ ( راكعًا ) وأناب ] التوبة الصادقة يصحبها العمل .. توبة بلا عمل ادِّعاء .

    — ماجد الغامدي

  • بشارة ربانية ووعد إلهي مؤكد بمؤكدات بلاغية: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) وتحذير إلهي من الإصرار على المعصية (ولم يصروا على ما فعلوا)

    — وليد الحمدان

  • ﴿ وَإِنّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهتَدى ﴾ علق المغفرة على أربعة شروط، يصعب تصحيحها إلا على من وفقه الله.

    — الوصية المباركة

و٣ وقفات أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

فتاوى متعلقة بالآية ٨٢ من سورة طه

فتوى واحدة تتعلق بهذه الآية

ترجمات معاني الآية ٨٢ من سورة طه

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(82) But indeed, I am the Perpetual Forgiver of whoever repents and believes and does righteousness and then continues in guidance.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال