بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَإِنّى لَغَفَّارٌ لّمَن تَابَ وَامَنَ﴾، يعني : رجع من الشرك والذنوب ﴿وَامَنَ﴾ يعني : صدق بالله ورسله، ﴿وَعَمِلَ صالحا﴾ ؛ يعني : خالصاً فيما بينه وبين ربه، ﴿ثُمَّ اهتدى﴾ ؛ يعني : علم أن لعمله ثواباً ؛ وهذا قول مقاتل. وروى جويبر عن الضحاك في قوله ﴿ثُمَّ اهتدى﴾ أي : ثم استقام، وروى وكيع عن سفيان قال ﴿ثُمَّ اهتدى﴾، أي : مات على ذلك وقال ابن عباس :﴿ثُمَّ اهتدى﴾ أي : مات على السنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى