التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم فتح - سبحانه - باب الأمل لعباده فقال :﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ﴾ أى : لكثير المغفرة ﴿لِّمَن تَابَ﴾ من الشرك والمعاصى ﴿وَآمَنَ﴾ بكل ما يجب الإيمان به ﴿وَعَمِلَ صَالِحَاً﴾ أى : وعمل عملا مستقيما يرضى الله - تعالى -. ﴿ثُمَّ اهتدى﴾ أى : ثم واظب على ذلك، وداوم على استقامته وصلاحه إلى أن لقى الله - تعالى -.
وثم فى قوله ﴿ثُمَّ اهتدى﴾ للتراخى النسبى، إذ أن هناك فرقا كبيرا بين من يتوب إلى الله - تعالى - ويقدم العمل الصالح، ويستمر على ذلك إلى أن يلقى الله - تعالى - وبين من لا يداوم على ذلك.
وثم فى قوله ﴿ثُمَّ اهتدى﴾ للتراخى النسبى، إذ أن هناك فرقا كبيرا بين من يتوب إلى الله - تعالى - ويقدم العمل الصالح، ويستمر على ذلك إلى أن يلقى الله - تعالى - وبين من لا يداوم على ذلك.