التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾ (١) ( صالحا ) صفة لموصوف ؛ أي عمل عملا صالحا(٢) هذا بلاغ كريم من الله لعباده عن عظيم مغفرته لهم وإحسانه إليهم ؛ فهو سبحانه يتجاوز عن خطايا التائبين عن الشرك هو أفدح الخطايا. وهو قوله عز وعلا :( وإني لغفار لمن تاب ) أي تاب عن الشرك وآمن بالله وحده وصدّقه فيما أنزله من رسالة ودين ( وعمل صالحا ) أي أطاع الله فعمل بمقتضى دينه وشرعه ولم يخالفه فيما أمر ( ثم اهتدى ) أي استقام وثبت على دين الله ومنهجه الحق دوام حياته حتى لقي الله وهو على ذلك(٣).
١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١٥٢..
٢ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١٥٢..
٣ - تفسير ابن كثير جـ٣ ص ١٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى