مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِنّى لَغَفَّارٌ لّمَن تَابَ﴾ عن الشرك ﴿وَءامَنَ﴾ وحد الله تعالى وصدقه فيما أنزل ﴿وَعَمِلَ صالحا﴾ أدى الفرائض ﴿ثُمَّ اهتدى﴾ ثم استقام وثبت على الهدى المذكور وهو التوبة والإيمان والعمل الصالح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى