الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن﴾[ ٨٠ ].
قال ابن عباس :﴿لمن تاب﴾ من الشرك و﴿آمن﴾ وحد الله ﴿وعمل صالحا﴾ : أدى(١) الفرائض(٢).
والتقدير : وإني لستار لذنوب من تاب من الشرك.
وقال قتادة : وإني لغفار لمن تاب من ذنبه(٣) وآمن بربه وعمل صالحا فيما بينه وبين اله جل ذكره(٤).
وقوله : ثم اهتدى معناه عند ابن عباس : لم يشكك(٥).
وقال قتادة : ثم لزم الإسلام حتى يموت عليه(٦).
وقال أنس بن مالك :﴿ثم اهتدى﴾ : أي : أخذ بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم(٧).
وقال ابن زيد :﴿ثم اهتدى﴾ ثم أصاب العمل(٨).
وقال الفراء(٩) :( ثم اهتدى ) ثم علم أن لذلك ثوابا وعليه عقابا(١٠).
قال ابن عباس :﴿لمن تاب﴾ من الشرك و﴿آمن﴾ وحد الله ﴿وعمل صالحا﴾ : أدى(١) الفرائض(٢).
والتقدير : وإني لستار لذنوب من تاب من الشرك.
وقال قتادة : وإني لغفار لمن تاب من ذنبه(٣) وآمن بربه وعمل صالحا فيما بينه وبين اله جل ذكره(٤).
وقوله : ثم اهتدى معناه عند ابن عباس : لم يشكك(٥).
وقال قتادة : ثم لزم الإسلام حتى يموت عليه(٦).
وقال أنس بن مالك :﴿ثم اهتدى﴾ : أي : أخذ بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم(٧).
وقال ابن زيد :﴿ثم اهتدى﴾ ثم أصاب العمل(٨).
وقال الفراء(٩) :( ثم اهتدى ) ثم علم أن لذلك ثوابا وعليه عقابا(١٠).
١ ز: فأدى..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/١٩٤ وزاد المسير ٥/٣١٢ والبحر المحيط ٦/٢٦٦ والدر المنثور ٤/٣٠٣ وفتح القدير ٣/٣٨١..
٣ ز: ذنوبه..
٤ انظر: جامع البيان ١٦/١٩٤..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/١٩٤ وزاد المسير ٥/٣١٢ والقرطبي ١١/٢٣١ وابن كثير ٣/١٦١ والدر المنثور ٤/٣٠٣ وفتح القدير ٣/٣٨١..
٦ انظر: جامع البيان ١٦/١٩٤ وزاد المسير ٥/٣١٢ والقرطبي ١١/٢٣١ وابن كثير ٣/١٦١..
٧ القول للربيع بن أنس في جامع البيان ١٦/١٩٥ وتفسير القرطبي ١١/٢٣١..
٨ انظر: جامع البيان ١٦/١٩٥..
٩ انظر: معاني الفراء ٢/١٨٨..
١٠ ز: عقاب..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/١٩٤ وزاد المسير ٥/٣١٢ والبحر المحيط ٦/٢٦٦ والدر المنثور ٤/٣٠٣ وفتح القدير ٣/٣٨١..
٣ ز: ذنوبه..
٤ انظر: جامع البيان ١٦/١٩٤..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/١٩٤ وزاد المسير ٥/٣١٢ والقرطبي ١١/٢٣١ وابن كثير ٣/١٦١ والدر المنثور ٤/٣٠٣ وفتح القدير ٣/٣٨١..
٦ انظر: جامع البيان ١٦/١٩٤ وزاد المسير ٥/٣١٢ والقرطبي ١١/٢٣١ وابن كثير ٣/١٦١..
٧ القول للربيع بن أنس في جامع البيان ١٦/١٩٥ وتفسير القرطبي ١١/٢٣١..
٨ انظر: جامع البيان ١٦/١٩٥..
٩ انظر: معاني الفراء ٢/١٨٨..
١٠ ز: عقاب..