النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً﴾ أي غفار لمن تاب من الشرك، ﴿وآمن﴾ يعني بالله ورسوله و ﴿عمل صالحاً﴾ يريد العمل بأوامره والوقوف عند نواهيه.
وفي قوله ﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ فيه ستة تأويلات :
أحدها : ثم لم يشك في إيمانه، قاله ابن عباس.
الثاني : لزم الإِيمان حتى يموت، قاله قتادة.
الثالث : ثم أخذ بسنة نبيه ﷺ، قاله الربيع بن أنس.
الرابع : ثم أصاب العمل، قاله ابن زيد.
الخامس : ثم عرف جزاء عمله من خير بثواب، أو شر بعقاب، قاله الكلبي.
السادس : ثم اهتدى في ولاية أهل بيت النبي ﷺ، قاله ثابت [ البناني ].
وفي قوله ﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ فيه ستة تأويلات :
أحدها : ثم لم يشك في إيمانه، قاله ابن عباس.
الثاني : لزم الإِيمان حتى يموت، قاله قتادة.
الثالث : ثم أخذ بسنة نبيه ﷺ، قاله الربيع بن أنس.
الرابع : ثم أصاب العمل، قاله ابن زيد.
الخامس : ثم عرف جزاء عمله من خير بثواب، أو شر بعقاب، قاله الكلبي.
السادس : ثم اهتدى في ولاية أهل بيت النبي ﷺ، قاله ثابت [ البناني ].