تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨٢ : وقوله تعالى :﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾ يحتمل قوله :﴿لغفار لمن تاب﴾ [ وجهين : أحدهما ] (١) :﴿لغفار لمن تاب﴾ عن الشرك ورجع عنه ﴿وآمن﴾ بتوحيده ﴿وعمل صالحا﴾ في ما بين ذلك ﴿ثم اهتدى﴾ في حفظ أمره، وانتهى عما نهى.
والثاني :﴿لغفار لمن تاب﴾ عن جميع المناهي ﴿وآمن﴾ بجميع ما أمر [ ﴿ثم اهتدى﴾ أي ] (٢) ما دام على ذلك، وثبت، كقوله :﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ [فصلت: ٣٠].
والثاني :﴿لغفار لمن تاب﴾ عن جميع المناهي ﴿وآمن﴾ بجميع ما أمر [ ﴿ثم اهتدى﴾ أي ] (٢) ما دام على ذلك، وثبت، كقوله :﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ [فصلت: ٣٠].
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل: وقوله: ﴿ثم اهتدى﴾ أما، في م: وقوله: ﴿ثم اهتدى﴾ أي ما..
٢ في الأصل: وقوله: ﴿ثم اهتدى﴾ أما، في م: وقوله: ﴿ثم اهتدى﴾ أي ما..