تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تَعَالَى :﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى﴾ آية ٨٣
عَنْ مُحَمَّد بن عباده بن البخترى، ثنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا حَمَّادُ، عَنْ سماك، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، " أنَّ هارون مر بالسامري، وهو ينحت العجل، فقال لَهُ : مَا تصنع ؟ فقال : أصنع مَا يضر ولا ينفع، فقال هارون : اللهم أعطه مَا سأله على مَا في نفسه، ومضى هارون، فقال السامري : اللهم إني أسألك أن يخور، فخار فكان إِذَا خار سجدوا لَهُ، وَإِذَا خار رفعوا رؤوسهم ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحيى، أخبرنا علي بن المديني، حَدَّثَنَا يَزِيد بن زريع، ثنا عمارة، ثنا عِكْرِمَةَ، أِنَّ السامري رأى الرسول، فألقى في روعه أنك إِن أخذت مِنَ أثر هَذَا الفرس قبضة، فألقيتها في شيء، فقلت لَهُ : كن، فكان فقبض قبضة مِنَ أثر الرسول فيبست أصابعه على القبضة، فلما ذهب موسى للميقات وكان بنو إسرائيل استعاروا حلي آل فرعون، فقال لَهُمْ السامري : إنما أصابكم مِنَ أجل هَذَا الحلي فأجمعوه، فجمعوه فأوقدوا عليه فذاب فاه السامري فألقي في روعه أنك لو قذفت هذه القبضة في هذه فقلت : كن كَانَ فقذف القبضة، وَقَالَ : كن، فكان عجلا لَهُ خوار، فقال :﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى﴾ ".
عَنْ مُحَمَّد بن عباده بن البخترى، ثنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا حَمَّادُ، عَنْ سماك، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، " أنَّ هارون مر بالسامري، وهو ينحت العجل، فقال لَهُ : مَا تصنع ؟ فقال : أصنع مَا يضر ولا ينفع، فقال هارون : اللهم أعطه مَا سأله على مَا في نفسه، ومضى هارون، فقال السامري : اللهم إني أسألك أن يخور، فخار فكان إِذَا خار سجدوا لَهُ، وَإِذَا خار رفعوا رؤوسهم ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحيى، أخبرنا علي بن المديني، حَدَّثَنَا يَزِيد بن زريع، ثنا عمارة، ثنا عِكْرِمَةَ، أِنَّ السامري رأى الرسول، فألقى في روعه أنك إِن أخذت مِنَ أثر هَذَا الفرس قبضة، فألقيتها في شيء، فقلت لَهُ : كن، فكان فقبض قبضة مِنَ أثر الرسول فيبست أصابعه على القبضة، فلما ذهب موسى للميقات وكان بنو إسرائيل استعاروا حلي آل فرعون، فقال لَهُمْ السامري : إنما أصابكم مِنَ أجل هَذَا الحلي فأجمعوه، فجمعوه فأوقدوا عليه فذاب فاه السامري فألقي في روعه أنك لو قذفت هذه القبضة في هذه فقلت : كن كَانَ فقذف القبضة، وَقَالَ : كن، فكان عجلا لَهُ خوار، فقال :﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى﴾ ".