مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَا أَعْجَلَكَ﴾ أي وأي شيء عجل بك ﴿عَن قَومِكَ ياموسى﴾ أي عن السبعين الذين اختارهم وذلك أنه مضى معهم إلى الطور على الموعد المضروب ثم تقدمهم شوقاً إلى كلام ربه وأمرهم أن يتبعوه قال الله تعالى ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ﴾ أي وأي شيء أوجب عجلتك استفهام إنكار و ﴿مَا﴾ مبتدأ و ﴿أَعْجَلَكَ﴾ الخبر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى