لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أخْرَجَهُمْ مع نَفْسِه لمَّا استصحبهم، ثم تقدَّمَهم بخطوات فتأخروا عنه، فقيل له في ذلك مراعاةٌ لحقِّ صحبتهم.
ويقال قومٌ يُعاتَبون لتأخرهم وآخرون لتقدمهم. . . فشتان ما هما !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى