صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وما أعجلك عن قومك﴾ أمر موسى عليه السلام بحضور الميقات مع قوم مخصوصين ؛ وهم النقباء السبعون الذين اختارهم الله من بني إسرائيل ليذهبوا معه إلى الطور لأجل أن يأخذوا التوراة ؛ فسار بهم موسى ثم عجل من بينهم مشوقا إلى ربه، وخلفهم وراءه وأمرهم أن يتبعوه إلى الجبل ؛ فقال تعالى : " وما أعجلك ". ، أي أيّ شيء عنهم فتقدمت عليهم. يقال : أعجله وعجله تعجيلا، استحثه ؛ من العجلة وهي طلب الشيء وتحريه قبل أوانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى