التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم انتقلت السورة الكريمة إلى الحديث عن فتنة قوم موسى - عليه السلام - بعد أن ذهب لمناجاة ربه، وكيف انقادوا لخديعة السامرى لهم... فقال - تعالى - :﴿وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ...﴾.
هذه الآيات الكريمة تحكى قصة ملخصها : أن موسى عليه السلام بعد أن أهلك الله - تعالى - فرعون وجنوده، سار ببنى إسرائيل متجها ناحية جبل الطور، ثم تركهم مستخلفا عليهم أخاه هارون، وذهب لمناجاة ربه ومعه سبعون من وجهائهم، ثم عجل من بينهم شوقا للقاء ربه، فأخبره - سبحانه - بما أحدثه قومه فى غيبته عنهم. وجملة ﴿قَومِكَ ياموسى﴾ مقول لقول محذوف.
والمعنى : وقلنا لموسى : أى شىء جعلك تتعجل المجىء إلى هذا المكان قبل قومك وتخلفهم وراءك، مع أنه ينبغى لرئيس القوم أن يتأخر عنهم فى حالة السفر، ليكون نظره محيطا بهم ونافذا عليهم ؟
هذه الآيات الكريمة تحكى قصة ملخصها : أن موسى عليه السلام بعد أن أهلك الله - تعالى - فرعون وجنوده، سار ببنى إسرائيل متجها ناحية جبل الطور، ثم تركهم مستخلفا عليهم أخاه هارون، وذهب لمناجاة ربه ومعه سبعون من وجهائهم، ثم عجل من بينهم شوقا للقاء ربه، فأخبره - سبحانه - بما أحدثه قومه فى غيبته عنهم. وجملة ﴿قَومِكَ ياموسى﴾ مقول لقول محذوف.
والمعنى : وقلنا لموسى : أى شىء جعلك تتعجل المجىء إلى هذا المكان قبل قومك وتخلفهم وراءك، مع أنه ينبغى لرئيس القوم أن يتأخر عنهم فى حالة السفر، ليكون نظره محيطا بهم ونافذا عليهم ؟