زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ يا مُوسَى﴾ قال المفسرون : لما نجى الله تعالى بني إسرائيل وأغرق فرعون، قالوا : يا موسى، لو أتيتنا بكتاب من عند الله، فيه الحلال والحرام والفرائض، فأوحى الله إليه يعده أنه ينزل عليه ذلك في الموضع الذي كلمه فيه، فاختار سبعين، فذهبوا معه إلى الطور لأخذ التوراة، فعجل موسى من بينهم شوقاً إلى ربه، وأمرهم بلحاقه، فقال الله تعالى له : ما الذي حملك على العجلة عن قومك،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى