محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى﴾ أي أي شيء عجل بك عنهم، على سبيل الإنكار، وكان قد مضى مع النقباء الذين اختارهم من قومه إلى الطور. على الموعد المضروب، ثم تقدمهم شوقا إلى كلام ربه ورضاه.
﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى﴾ أي أي شيء عجل بك عنهم، على سبيل الإنكار، وكان قد مضى مع النقباء الذين اختارهم من قومه إلى الطور. على الموعد المضروب، ثم تقدمهم شوقا إلى كلام ربه ورضاه.