تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك ) أي : أوقعناهم في الفتنة.
قوله :( وأضلهم السامري ) أي : ضلوا بسببه، وقد بينا طرفا من هذه القصة في سورة الأعراف. وحكي عن وهب بإسناده عن راشد بن سعد أن الله تعالى لما قال له هذا القول قال : يا رب، من صاغ العجل ؟ قال : السامري، قال : فمن أحياه وأظهر منه الخوار ؟ قال : أنا، قال : فأنت أضللتهم يا رب، فقال الله تعالى له : يا ( رأس ) (١) النبيين، أنا رأيت ذلك في قلوبهم فسهلته عليهم(٢).
١ - في "ك": رئيس..
٢ - هذا الخبر، وعلى فرض صحة إسناده إلى راشد بن سعيد، فهو مما أخذ عن كتب بني إسرائيل التي لا نصدقها، خاصة في مثل هذا الخبر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى