أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿قد فتنا قومك﴾ : أي ابتليناهم أي بعادة العجل.
﴿وأضلهم السامري﴾ : أي عن الهدى الذي هو الإسلام إلى الشرك وعبادة غير الرب تعالى.
المعنى :
هنا أخبره تعالى بما حدث لقومه فقال عز وجل :﴿إنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري﴾ أي بصنع العجل لهم ودعوتهم إلى عبادته بحجة أنه الرب تعالى وأن موسى لم يهتد إليه.