أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿هم على أثري﴾ : أي آتون بعدي وليسوا ببعيدين مني.
﴿وعجلت إليك ربي لترضى﴾ : أي استعجلت المجئ إليك طلباً لرضاك عني.

المعنى :


فلما قال تعالى لموسى :﴿وما أعجلك﴾ عن المجئ وحدك دون بني إسرائيل مع أن الأمر أنك تأتي معهم أجاب موسى بقوله ﴿هم أولاء على أثري﴾ آتون بعدي، وعجلت المجئ إليك لترضى عني.

الهداية :


- مشروعية طلب رضا الله تعالى ولكن بما يجب أن يقترب به إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى