تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٣:لما سار موسى عليه السلام ببني إسرائيل بعد هلاك فرعون، وافوا(١) ﴿عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ * إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٣٨، ١٣٩] وواعده ربه ثلاثين ليلة ثم أتبعها(٢) له عشرًا، فتمت [ له ](٣) أربعين ليلة، أي : يصومها ليلا ونهارًا. وقد تقدم في حديث " الفتون " بيان ذلك. فسارع موسى عليه السلام مبادرًا إلى الطور، واستخلف على بني إسرائيل أخاه هارون ؛ ولهذا قال تعالى :﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى قَالَ هُمْ أُولاءِ عَلَى أَثَرِي﴾ أي : قادمون ينزلون قريبًا من الطور، ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ أي : لتزداد عني رضا.
١ في ف، أ: "وأتوا"..
٢ في ف، أ: "أتمها"..
٣ زيادة من ف، أ.
.
٢ في ف، أ: "أتمها"..
٣ زيادة من ف، أ.
.