مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ﴾ ألقيناهم في فتنة ﴿مِن بَعْدِكَ﴾ من بعد خروجك من بينهم والمراد بالقوم الذين خلفهم مع هارون ﴿وَأَضَلَّهُمُ السامرى﴾ بدعائه إياهم إلى عبادة العجل وإجابتهم له وهو منسوب إلى قبيلة من بني إسرائيل يقال لها السامرة. وقيل : كان علجاً من كرمان فاتخذ عجلاً واسمه موسى بن ظفر وكان منافقاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى