جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ الله :﴿فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ﴾ الذين خلفتهم مع هارون، وهم ستمائة ألف إلا السبعين الذين اختارهم للمناجاة ﴿مِن بَعْدِكَ﴾ : بعد خروجك ﴿وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ(١) : بأن دعاهم إلى عبادة العجل بعد اتخاذهم.
١ وكان من قوم يعبدون البقر فدخل في دين بني إسرائيل في الظاهر وفي قلبه ما فيه من عبادة البقر، وكان من قبيلة تعرف بالسامرة، وقيل: كان من القبط، وقيل: كان علجا من علوج كرمان رفع إلى مصر، وكان جارا لموسى عليه السلام وآمن به واسمه موسى بن ظفر، وكان منافقا فقال لمن معه من بني إسرائيل: إنما تخلف موسى عن الميعاد الذي بينكم وبينه لما صار معكم من الحلي، وهي حرام عليكم وأمرهم بإلقائها في النار وكان من أمر العجل ما كان/١٢ فتح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى