بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ﴾ ؛ وهذا على وجه الاختصار، لأنه لم يذكر ما جرى من القصة، لأنه ذكر في موضع آخر فها هنا اختصر الكلام وقال :﴿فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ﴾، يعني : ابتلينا قومك من بعد انطلاقك إلى الجبل، ﴿وَأَضَلَّهُمُ السامرى﴾ ؛ يعني : أمرهم السامري بعبادة العجل.