زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ﴾ قال الزجاج : ألقيناهم في فتنة ومحنة واختبرناهم.
قوله تعالى :﴿مِن بَعْدِكَ﴾ أي : من بعد انطلاقك من بينهم ﴿وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾ أي : كان سبباً لإضلالهم. وقرأ معاذ القارئ، وأبو المتوكل، وعاصم الجحدري، وابن السميفع :" وأضلهم " برفع اللام وقد شرحناه في البقرة :[ ٥٢ ] سبب اتخاذ السامري العجل،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى