الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري﴾[ ٨٣ ].
أي : قد(١) ابتلينا قومك من بعدك بعبادة العجل وإضلال السامري لهم، دعاؤه إياهم إلى عبادة العجل.
قيل : إن السامري كان من القبط، آمن بموسى، فترك الإيمان فهو قوله :﴿فنسي﴾ أي : فترك العهد، وأكثر الأقوال أنه من بني إسرائيل. وأنه ابن خالة موسى(٢)، ويكون قوله ( فنسي ) يريد أنه من قول السامري. قال لهم : إن موسى نسي إلهكم عندكم ومضى يطلبه. يريد العجل.
وأراد بقوله :( قومك من بعدك ) الذين تأخروا مع هارون لا الذين(٣) صحبوا موسى ومضوا معه للميقات. وهم الذين اختارهم موسى للميقات، وهم سبعون. فلذلك(٤) قال موسى لما أخذتهم الرجفة فماتوا :﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا﴾(٥). يعني الذين تأخروا مع هارون وعبدوا العجل.
أي : قد(١) ابتلينا قومك من بعدك بعبادة العجل وإضلال السامري لهم، دعاؤه إياهم إلى عبادة العجل.
قيل : إن السامري كان من القبط، آمن بموسى، فترك الإيمان فهو قوله :﴿فنسي﴾ أي : فترك العهد، وأكثر الأقوال أنه من بني إسرائيل. وأنه ابن خالة موسى(٢)، ويكون قوله ( فنسي ) يريد أنه من قول السامري. قال لهم : إن موسى نسي إلهكم عندكم ومضى يطلبه. يريد العجل.
وأراد بقوله :( قومك من بعدك ) الذين تأخروا مع هارون لا الذين(٣) صحبوا موسى ومضوا معه للميقات. وهم الذين اختارهم موسى للميقات، وهم سبعون. فلذلك(٤) قال موسى لما أخذتهم الرجفة فماتوا :﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا﴾(٥). يعني الذين تأخروا مع هارون وعبدوا العجل.
١ ق سقطت من ز..
٢ انظر: البحر المحيط ٦/٢٦٨..
٣ ع: الذي والتصحيح من ز..
٤ ز: ولذلك..
٥ الأعراف آية ١٥٥..
٢ انظر: البحر المحيط ٦/٢٦٨..
٣ ع: الذي والتصحيح من ز..
٤ ز: ولذلك..
٥ الأعراف آية ١٥٥..