تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿فأخرج لهم عجلاً﴾ لما استبطؤوا موسى قال السامري : إنما احتبس عنكم من أجل ما عندكم من الحلي، فجمعوه ودفعوه للسامري فصاغ منه عجلاً، وألقى عليه قبضة من أثر فرس جبريل - عليه السلام -، وهو الحياة فصار له خوار ﴿خوارٌ﴾ لما ألقى قبضة أثر الرسول حَيَ العجل وخار أو لم يصر فيه حياة ولكن جعل فيه خروقاً إذا دخلتها [ الريح ] سمع لها صوت كالخوار ﴿فنسي﴾ السامري إسلامه وإيمانه، أو قال السامري قد نسيَ موسى إلهه عندكم، أو نسيَ السامري أن قومه لا يصدقونه في عبادة عجل لا يضر ولا ينفع، أو نسي موسى أن قومه عبدوا العجل بعده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى