جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا﴾ : من تلك الحلي المذاب، ﴿لَهُ خُوَارٌ﴾ : صوت العجل عن ابن عباس، لا والله ما كان له صوت، وليس له روح إنما كانت تدخل الريح في دبره وتخرج من فيه، والصوت من ذلك(١) ﴿فَقَالُوا﴾ أي : السامري والضلال منهم :﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾ أي : فنسيه موسى هاهنا، وذهب يطلبه، أو فنسى أن يذكركم أن هذا إلهكم أو فنسى السامري ما كان عليه من الإسلام وتركه.
١ وفيه بحث لأنه إذا لم يكن له حياة فليس لقبض التراب من أثر فرس جبريل فائدة كما ذكرنا في سورة الأعراف/ ١٢ وجيز..