الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً﴾ لا روح فيه، صاغ لهم عجلاً من ذهب مرصّع بالجواهر ﴿لَّهُ خُوَارٌ﴾ صوت، وذلك أنه خار خورة واحدة ثمَّ لم يعد.
قال ابن عباس : أتى هارون على السامري وهو يصنع العجل فقال : ما تصنع ؟ قال : أصنع ما ينفع ولا يضر، فقال : اللهمَّ أعطه ما سألك على ما في يقينه فلمّا قال : اللهم إنّي أسألك أن يخور ؛ فخار فسجد، وإنّما خار لدعوة هارون ﴿فَقَالُواْ هَذَآ إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾ أي ضلّ وأخطأ الطريق، وقيل : معناه فتركه ها هنا وخرج يطلبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى