البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقيل : معنى ﴿جسداً﴾ شخصاً.
وقيل : لا يتغذى، وتقدم الكلام على قوله ﴿له خوار﴾ في الأعراف.
والضمير في ﴿فقالوا﴾ لبني إسرائيل أي ضلوا حين قال كبارهم لصغارهم و ﴿هذا﴾ إشارة إلى العجل.
وقيل : الضمير في ﴿فقالوا﴾ عائد على السامري أخبر عنه بلفظ الجمع تعظيماً لجرمه.
وقيل : عليه وعلى تابعيه.
وقرأ الأعمش فنَسِيْ بسكون الياء، والظاهر أن الضمير في ﴿فَنَسِيَ﴾ عائد على السامري أي ﴿فنسي﴾ إسلامه وإيمانه قاله ابن عباس، أو فترك ما كان عليه من الدين قاله مكحول، وهو كقول ابن عباس أو ﴿فنسي﴾ أن العجل ﴿لا يرجع إليهم قولاً ولا يملك لهم ضراً ولا نفعاً﴾ و ﴿فنسي﴾ الاستدلال على حدوث الأجسام وأن الإله لا يحل في شيء ولا يحل فيه شيء وعلى هذه الأقوال يكون ﴿فنسي﴾ إخباراً من الله عن السامري.
وقيل : الضمير عائد على موسى عليه السلام أي ﴿فنسي﴾ موسى أن يذكر لكم أن هذا إلهكم أو ﴿فنسي﴾ الطريق إلى ربه، وكلا هذين القولين عن ابن عباس.
أو ﴿فنسي﴾ موسى إلهه عندكم وخالفه في طريق آخر قاله قتادة، وعلى هذه الأقوال يكون من كلام السامري.
وقيل : لا يتغذى، وتقدم الكلام على قوله ﴿له خوار﴾ في الأعراف.
والضمير في ﴿فقالوا﴾ لبني إسرائيل أي ضلوا حين قال كبارهم لصغارهم و ﴿هذا﴾ إشارة إلى العجل.
وقيل : الضمير في ﴿فقالوا﴾ عائد على السامري أخبر عنه بلفظ الجمع تعظيماً لجرمه.
وقيل : عليه وعلى تابعيه.
وقرأ الأعمش فنَسِيْ بسكون الياء، والظاهر أن الضمير في ﴿فَنَسِيَ﴾ عائد على السامري أي ﴿فنسي﴾ إسلامه وإيمانه قاله ابن عباس، أو فترك ما كان عليه من الدين قاله مكحول، وهو كقول ابن عباس أو ﴿فنسي﴾ أن العجل ﴿لا يرجع إليهم قولاً ولا يملك لهم ضراً ولا نفعاً﴾ و ﴿فنسي﴾ الاستدلال على حدوث الأجسام وأن الإله لا يحل في شيء ولا يحل فيه شيء وعلى هذه الأقوال يكون ﴿فنسي﴾ إخباراً من الله عن السامري.
وقيل : الضمير عائد على موسى عليه السلام أي ﴿فنسي﴾ موسى أن يذكر لكم أن هذا إلهكم أو ﴿فنسي﴾ الطريق إلى ربه، وكلا هذين القولين عن ابن عباس.
أو ﴿فنسي﴾ موسى إلهه عندكم وخالفه في طريق آخر قاله قتادة، وعلى هذه الأقوال يكون من كلام السامري.