الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قال ( ع ) : وهذه الألفاظُ تقتضى أنَّ العِجْل لم يَصُغْهُ السامري، ثم أخبر تعالى عن فِعْل السامري بقوله :﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً﴾ [طه: ٨٨]. ومعنى قوله ﴿جَسَداً﴾ أَي شخصاً لا رُوحَ فيه، وقيل معناه، جسداً لا يتغذى، «والخُوَارُ » : صوت البقر، قالت فرقةٌ منهم ابن عباس : كان هذا العجلُ يخُورُ ويمشي، وقيل غير هذا.
وقوله سبحانه :﴿فَقَالُوا﴾ يعني : بني إسرائيل :﴿هَذَا إلهكم وإله موسى فَنَسِيَ﴾ موسى إلهه، وذهب يطلبه في غَيْرِ موضعِه، ويحتمل أن يكون قوله ﴿فَنَسِيَ﴾ إخباراً من اللّه تعالى عن السَّامِرِيُّ ؛ أي : فنسي السامري دينه، وطريق الحق، فالنِّسْيَانُ في التأوِيل الأول بمعنى الذهُول، وفي الثَّانِي بمعنى الترك.
( ت ) : وعلى التّأويل الأول عوَّلَ البخاريُّ : وهو الظَّاهر، ولقولهم أيضاً قبل ذلك :﴿اجعل لَّنَا إلها﴾ [الأعراف: ١٣٨].
وقوله سبحانه :﴿فَقَالُوا﴾ يعني : بني إسرائيل :﴿هَذَا إلهكم وإله موسى فَنَسِيَ﴾ موسى إلهه، وذهب يطلبه في غَيْرِ موضعِه، ويحتمل أن يكون قوله ﴿فَنَسِيَ﴾ إخباراً من اللّه تعالى عن السَّامِرِيُّ ؛ أي : فنسي السامري دينه، وطريق الحق، فالنِّسْيَانُ في التأوِيل الأول بمعنى الذهُول، وفي الثَّانِي بمعنى الترك.
( ت ) : وعلى التّأويل الأول عوَّلَ البخاريُّ : وهو الظَّاهر، ولقولهم أيضاً قبل ذلك :﴿اجعل لَّنَا إلها﴾ [الأعراف: ١٣٨].