محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٧:﴿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا﴾ قرئ بالحركات الثلاث على الميم.
قال الزمخشري : أي ما أخلفنا موعدك، بأن ملكنا أمرنا. أي لو ملكنا أمرنا، وخلينا وراءنا، لما أخلفناه. ولكن غلبنا من جهة السامري وكيده :﴿وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا﴾ بفتح الحاء مخففا، وبضمها وكسر الميم مشددا ﴿أَوْزَارًا﴾ أي أثقالا وأحمالا ﴿مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ أي من حلي القبط، قوم فرعون، وهو حلي نسائهم ﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ أي في النار لسبكها ﴿فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ أي كان إلقاؤه ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ﴾ أي من تلك الحلي المذابة ﴿عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ﴾ أي صوت عجل. وقد قيل : إنه صار حيا، وخار كما يخور العجل. وقيل : لم تحله الحياة وإنما جعل فيه منافذ ومخارق، بحيث تدخل فيها الرياح فيخرج صوت يشبه صوت العجل. أفاده الرازي.
وقوله :﴿فَقَالُوا﴾ أي السامري ومن افتتنوا به ﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾ أي غفل عنه وذهب يطلبه في الطور.
قال الزمخشري : أي ما أخلفنا موعدك، بأن ملكنا أمرنا. أي لو ملكنا أمرنا، وخلينا وراءنا، لما أخلفناه. ولكن غلبنا من جهة السامري وكيده :﴿وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا﴾ بفتح الحاء مخففا، وبضمها وكسر الميم مشددا ﴿أَوْزَارًا﴾ أي أثقالا وأحمالا ﴿مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ أي من حلي القبط، قوم فرعون، وهو حلي نسائهم ﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ أي في النار لسبكها ﴿فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ أي كان إلقاؤه ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ﴾ أي من تلك الحلي المذابة ﴿عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ﴾ أي صوت عجل. وقد قيل : إنه صار حيا، وخار كما يخور العجل. وقيل : لم تحله الحياة وإنما جعل فيه منافذ ومخارق، بحيث تدخل فيها الرياح فيخرج صوت يشبه صوت العجل. أفاده الرازي.
وقوله :﴿فَقَالُوا﴾ أي السامري ومن افتتنوا به ﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾ أي غفل عنه وذهب يطلبه في الطور.