أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً﴾ أي صنع لهم السامري عجلاً من ذهب ﴿لَّهُ خُوَارٌ﴾
صوت كصوت البقر. قيل: صنع به ثقوباً وفتحات؛ إذا دخلها الهواء صار له صوت كالخوار. وقيل: دبت في العجل الحياة؛ بسبب قبضة التراب التي أخذها السامري من أثر جبريل عليه الصلاة والسلام وألقاها على العجل الذهبي ﴿فَقَالُواْ﴾ أي السامري وأصحابه لقوم موسى ﴿فَنَسِيَ﴾ أي فنسي السامري ما كان عليه من إظهار الإيمان. أو المراد: هذا العجل هو إلهكم وإله موسى؛ فنسيه موسى هنا، وذهب يطلبه عند الطور، أو نسي أن يخبركم به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى