أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ألا يرجع إليهم قولاً﴾ : أنه لا يكلمهم إذا كلموه لعدم نطقه بغير الخوار.
المعنى :
قال تعالى موبخاً إياهم ﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولاً﴾ إذا كلموه، ﴿ولا يملك لهم ضراً ولا نفعا﴾ فكيف يعقلون أنه إله وهو لا يجيبهم إذا سألوه، ولا يعطيهم إذا طلبوه، ولا ينصرهم إذا استنصروه ولكنه الجهل والضلال واتباع الهوى. والعياذ بالله تعالى.
الهداية
- وجوب استعمال العقل واستخدام الفكر للتمييز بين الحق والباطل، والخير والشر.