تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿أَفَلَا يَرَوْنَ﴾ أن العجل ﴿لَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ أي : لا يتكلم ويراجعهم ويراجعونه، ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا، فالعادم للكمال والكلام والفعال لا يستحق أن يعبد وهو أنقص من عابديه، فإنهم يتكلمون ويقدرون على بعض الأشياء، من النفع والدفع، بإقدار الله لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى