لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نَفَى كل موهوم من الحدثان بأن يكون شيءٌ منه صالحاً للإبداع، وأثبت كُلِّ ما في الوجود له باستحقاق القِدَم.
﴿لَهُ الأَسْمَآءُ الحُسْنَى﴾ أي صفاته، على انقسامها إلى صفة ذات وصفة معنى.
ويقال ﴿لَهُ الأسْمَآءُ الحُسْنَى﴾ تعريفٌ للخَلْق بأنَّ استحقاق العلو والتقدُّس عن النقائص له على وصف التفرُّد به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى