التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم أثنى - سبحانه - على ذاته بما هو أهل له فقال :﴿الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسمآء الحسنى﴾.
أى : هو الله - تعالى - وحده الذى يجب أن يخلص الخلق له العبادة والطاعة ولا أحد غيره يستحق ذلك، وهو صاحب الأسماء ﴿الحسنى﴾ أى : الفضلى والعظمى، لدلالتها على معانى التقديس والتمجيد والتعظيم والنهاية فى السمو والكمال.
وفى الحديث الصحيح عن النبى - ﷺ - :
" إن لله تسعة وتسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة ".
قال - تعالى - :﴿وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا وَذَرُواْ الذين يُلْحِدُونَ في أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ وقال - سبحانه - ﴿قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى..﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى