المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿الأسماء الحسنى﴾ يريد بها التسميات التي تضمنتها المعاني التي هي في غاية الحسن ووحد الصفة مع جمع الموصوف لما كانت التسميات لا تعقل، وهذا جار مجرى ﴿مآرب أخرى﴾(١) [طه: ١٨] ﴿ويا جبال أوبي معه﴾(٢) [سبأ: ١٠] وغيره، وذكر أهل العلم أن هذه الأسماء هي التي قال فيها رسول الله ﷺ «إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة »(٣) وذكرها الترمذي وغيره مسنده.
١ من الآية (١٨) من هذه السورة (طه)..
٢ من الآية (١٠) من سورة (سبأ)..
٣ أخرجه أبو نعيم في الحلية، وقد ذكره السيوطي في الجامع الصغير، وقال: هو عن علي رضي الله عنه، ورمز له بأنه ضعيف، ولفظه كما ذكره: (إن لله عز وجل تسعة وتسعين اسما، مائة غير واحد، إنه وتر يحب الوتر، وما من عبد يدعو بها إلا وجبت له الجنة)..
٢ من الآية (١٠) من سورة (سبأ)..
٣ أخرجه أبو نعيم في الحلية، وقد ذكره السيوطي في الجامع الصغير، وقال: هو عن علي رضي الله عنه، ورمز له بأنه ضعيف، ولفظه كما ذكره: (إن لله عز وجل تسعة وتسعين اسما، مائة غير واحد، إنه وتر يحب الوتر، وما من عبد يدعو بها إلا وجبت له الجنة)..