تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عما كان من نَهْي هارون، عليه السلام، لهم عن عبادة العجل، وإخباره إياهم : إنما هذا فتنة لكم ﴿وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ﴾ الذي خلق كل شيء فقدره تقديرًا، ذو العرش المجيد، الفعال لما يريد ﴿فَاتَّبِعُونِي﴾ أي : فيما آمركم به، واتركوا ما أنهاكم عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى