أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بصرت بما لم يبصروا به﴾ : أي علمت من طريق الإبصار والنظر ما لم يعلموا به لأنهم لم يروه.
﴿قبضة من أثر الرسول﴾ : أي قبضت قبضة من تراب حافر فرس الرسول جبريل عليه السلام.
﴿فنبذتها﴾ : أي ألقيتها وطرحتها على الحلي المصنوع عجلاً.
﴿سولت لي نفسي﴾ : أي زينت لي هذا العمل الذي هو صنع العجل.

المعنى :


فقال السامري كالمعتذر ﴿بصرت بما لم يبصروا به﴾ أي علمت ما لم يعمله قومك ﴿فقبضت قبضة من أثر﴾ حافز فرس ﴿الرسول فنبذتها﴾ في الحلي المصنوع عجلاً فخار كما تخور البقر. ﴿وكذلك سولت لي نفسي﴾ ذلك أي زينته لي وحسنته ففعلته.

الهداية :

من الهداية :


- ما سولت النفس لأحد ولا زينت له شيئاً إلا تورط فيه إن هو عمل بما سولته له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى