أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إنما إلهكم﴾ المستحق لعبادتكم. ﴿الله الذي لا إله إلا هو﴾ إذ لا أحد يماثله أو يدانيه في كمال العلم والقدرة. ﴿وسع كل شيء علما﴾ وسع علمه كل ما يصح أن يعلم لا العجل الذي يصاغ ويحرق وإن كان حيا في نفسه كان مثلا في الغباوة وقرئ وسع فيكون انتصاب ﴿علما﴾ على المفعولية لأنه وإن انتصب على التمييز في المشهورة لكنه فاعل في المعنى فلما عدي الفعل بالتضعيف إلى المفعولين صار مفعولا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى