المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
هذه مخاطبة من موسى عليه السلام لجميع بني إسرائيل مبيناً لهم، وقوله تعالى :﴿وسع كل شيء علماً﴾ بمعنى وسع علمه كل شيء. و ﴿علماً﴾ تمييز، وهذا كقوله : تفقأت شحماً وتصببت عرقاً، والمصدر في الأصل فاعل ولكن يسند الفعل إلى غيره وينصب هو على التمييز، وقرأ مجاهد وقتادة «وسَّع كل شيء » بفتح السين وشدها بمعنى خلق الأشياء وكثرها بالاختراع فوسعها موجودات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى