الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما﴾[ ٩٦ ].
أي : إنما معبودكم الذي تجب له العبادة والإخلاص لله الذي لا معبود إلا هو، وسع كل شيء علما(١) أي : أحاط بكل شيء علما فلا يخفى عليه شيء.
قال قتادة : معناه : ملأ كل شيء علما(٢).
يقال : فلان يسع(٣) هذا الأمر، إذا أطاقه وقَوِيَ عليه.
أي : إنما معبودكم الذي تجب له العبادة والإخلاص لله الذي لا معبود إلا هو، وسع كل شيء علما(١) أي : أحاط بكل شيء علما فلا يخفى عليه شيء.
قال قتادة : معناه : ملأ كل شيء علما(٢).
يقال : فلان يسع(٣) هذا الأمر، إذا أطاقه وقَوِيَ عليه.
١ من قوله: (أي: إنما معبودكم) إلى (علما) سقط من ز بانتقال النظر..
٢ من قوله: (فلا يخفى عليه شيء) إلى (علما) سقطت من ز. وانظر: قول قتادة في جامع البيان ١٦/٢٠٩ والدر المنثور ٤/٣٠٧ وفتح القدير ٣/٣٨٥..
٣ ز: سمع. (تحريف)..
٢ من قوله: (فلا يخفى عليه شيء) إلى (علما) سقطت من ز. وانظر: قول قتادة في جامع البيان ١٦/٢٠٩ والدر المنثور ٤/٣٠٧ وفتح القدير ٣/٣٨٥..
٣ ز: سمع. (تحريف)..