النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أحاط بكل شيء حتى لم يخرج شيء عن علمه.
الثاني : وسع كل شيء علماً حتى لم يخل شيء عن علمه به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى