أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كذلك﴾ : أي كما قصصنا عليك هذه القصة قصة موسى وفرعون وموسى وبني إسرائيل نقص عليك من أنباء الرسل.
﴿من لدنا ذكراً﴾ : أي قرآناً وهو القرآن الكريم.

المعنى :


بعد نهاية الحديث بين موسى وفرعون، وبين موسى، وبني إسرائيل قال تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿كذلك نقص عليك﴾ أي كما قصصنا عليك ما قصصنا من نبأ موسى وفرعون وخبر موسى وبني إسرائيل نقص عليك ﴿من أنباء ما قد سبق﴾ أي أحداث الأمم السابقة ليكون ذلك آية نبوتك ووحينا إليك، وعبرة وذكرى للمؤمنين. وقوله تعالى :﴿وقد آتيناك من لدنا ذكراً﴾ أي وقد أعطيناك تفضلا منا ذكرا وهو القرآن العظيم يذكر به العبد ويهتدي به إلى سبيل النجاة والسعادة.

الهداية

من الهداية :


- تقرير نبوة محمد ﷺ يقص تعالى عليه أنباء ما قد سبق بعد قصه عليه أنباء موسى وفرعون بالحق، وإيتائه القرآن الكريم.
- كون القرآن للذاكرين لما يحمل من الحجج والدلائل والبراهين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى