تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿إنما تنذر﴾( ١١ ) إنما يقبل نذارتك ( فينتذر )(١) ( كقوله فيتعظ )(٢).
﴿من اتبع الذكر﴾( ١١ ) يعني القرآن، كقوله :﴿إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب﴾(٣).
قال :﴿وخشي الرحمن بالغيب﴾( ١١ ) في السر، قلبه مخلص بالإيمان. قال :﴿فبشره بمغفرة﴾( ١١ ) لذنبه. ﴿وأجر كريم﴾( ١١ ) أي وثواب كريم، الجنة.
١ - في ٢٤٩: فتنذر..
٢ - في ٢٤٩: كقولك فيتعض..
٣ - فاطر، ١٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى